Saturday, April 18, 2009

Upon receiving a deadly message I thought:

اجلس في الخارج
على اريكتي المفضلة
مع اشعة الشمس المنتظرة
طيور المدينة ضائعة الحال
و حالي من حالها معك

اريد المستحيل مثلها
ان ارجع الى الماضي
قبل الضجيج قبل الانسان
قبل البنايات و انتحار الاشجار

السيارات تمر و الناس الى اشغالهم
وشغلي منتظر رد المكالمات
من اين لي ان اكون من هذا العالم
لأرغب بغد افضل, اكبر, اكثر

انا كطيور المدينة مهجرة من بيئتي
اغرد و لا احد يفهمني
اضعت طريق النحل
لغتي لحني و حبيبي

يا اصحابي في مملكة الذبان
بعد اقتسامكم لحم جثماني
ردوني الى زمن النسيان
ميلو الى مسقط رأسي
زورو بلادا تعبد الشمس و الرمان

و طالما دمتم على هذا المشوار
آتيكم بالشكر و أوراق من الأشعار
اجدتم فاصقتم عني هذي الأجنحة
لأن لا نفع للكتابة من بعد القبر
و لا نفع للطيران في الظلمة

No comments:

Post a Comment