Sunday, April 19, 2009

بالنسبة للحزن و المحزنون

اشعر بودية معينة للحزناء
لا اعلم لماذا
تعجبني العيون التي مات ضوئها
لا اعلم لماذا
احب ان تكون مواساتهم مستحيلة
افضل الجلوس معهم في الامسيات الهادئة
اشعر بأيديهم اكثر حين تكون مثلجة
استمتع بصوتهم الخفي ضائع المسار
اريد مضاجعتهم و سكوتهم المضجر

في ذات الوقت
اظن اني مهوسة بعلاجهم
بسماع اخفت انواع الأمل منهم
اتمنى الحياة و السعادة لهم
اعمل بجد على ابهارهم
ابحث عن قطع غيار تناسبهم

وفي لحظة ولادتهم المنتظرة
حين يرون الحياة كالمراهقين من جديد
يتسابقون على الفرص كالجوعى
و احترق لخسارة اولادي العاقى

No comments:

Post a Comment