و هو مصان كما زمن الزعتر
و لكننا كالصمغ لا العسل
متفقتين على الدمار الشامل
لكل قصر بنيناه من ريح
غيرتني بلا عودة
كنت أقل عقلانية في دهاليز المحبة
و كنت ان كنت أحب أسامح
كان طبعي مساوما أكثر
لكنك غيرتني في آخر لحظة
من بعدك لا أقبل الظلم
و لا استطعم الحب بجنونية غير مسؤلة
صرت أحرم نفسي من لطفك في أعز لحظات العطش
لكثرة احتقانك و لسع صوتك
أخاف على نفسي منك
لم أعرف قبلك معنى الالتزام بكلمة
لا
من دونك لما استطعت الثقة بمعايري
بلجم احتياجاتي منك
انا الآن أقوى من الاستسلام لحب من فتات زعتر
صديقتي أنا أحبك و مشتاقة
بيتي يغني لذكراك و حضني فارغ
و لكني ادركت نفسي قبل ان اتلاشى
و تنتهي معرفتي بذاتي في قبولي لجنونك
سامحيني و لكن علاقتي بنفسي أهم
أحب أني أحبك و اشعر بالخجل باستذكار لحظاتنا
احس بالاطمئنان لاني احتفظ بصداقتنا
احترم نفسي اكثر لأني لن اتردد بالوقوف معك
اذا احتاج الأمر أو دعمك
و لكن حتى تلك اللحظةـ باقية بحبك بعيدة
