Saturday, May 9, 2009

نهاية الأزهار

كانت البداية، ممتعة، كمن يعيش في الأفلام

ازهار على الطاولة و جريدة الصباح

اشتريتها للصحبة، كي تشاهدني

بصارحة، كنت وحيدة يومها

و اردت الرفقة و الشعور بأني مميزة

على الأقل في ذلك  اليوم

 

مرت الأيام، ثلاث بالتحديد

و اطفأت الأزهار نورها

و استعدت للرحيل

و أنا اليوم اشاهد بذعر

كل ورقة تقع و ترن الآذان

تقرع اجراس الوداع

 

ازهاري لم تحادثني طوال علاقتنا

و كأنها غاضبة على قراري الأوحادي

بأن نتساير و هي الطليقة الحرة التي

لم تكن تريد السجن الذهبي في قلبي

و لأنها حقودة، بدأت بالموت أمامي

تتنظر عودتي لتتساقط من قصادي

ورقة بعد الثانية

 

ازهاري تحادثني اخيرا

كلامها واضح لدرجة التجريح

و انا قد وقعت بحبها فلا هروب ولا رجعة

 الخيار الوحيد هو الانتظارحتى النهاية

علا وجدت نفسي بلا خيار

إلا ان امضي بحياتي دونها و الاستغفار

No comments:

Post a Comment