كانت البداية، ممتعة، كمن يعيش في الأفلام
ازهار على الطاولة و جريدة الصباح
اشتريتها للصحبة، كي تشاهدني
بصارحة، كنت وحيدة يومها
و اردت الرفقة و الشعور بأني مميزة
على الأقل في ذلك اليوم
مرت الأيام، ثلاث بالتحديد
و اطفأت الأزهار نورها
و استعدت للرحيل
و أنا اليوم اشاهد بذعر
كل ورقة تقع و ترن
تقرع اجراس الوداع
ازهاري لم تحادثني طوال علاقتنا
و كأنها غاضبة على قراري الأوحادي
بأن نتساير و هي الطليقة الحرة التي
لم تكن تريد السجن الذهبي في قلبي
و لأنها حقودة، بدأت بالموت أمامي
تتنظر عودتي لتتساقط من قصادي
ورقة بعد الثانية
ازهاري تحادثني اخيرا
كلامها واضح لدرجة التجريح
و انا قد وقعت بحبها فلا هروب ولا رجعة
الخيار الوحيد هو الانتظارحتى النهاية
علا وجدت نفسي بلا خيار
إلا ان امضي بحياتي دونها و الاستغفار

No comments:
Post a Comment